229

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٨٩٢ - حَفْصَة بنت عمر
إِن عبد الله رجل صَالح
٨٩٣ - عَليّ
إِن مغير الْخلق كمغير الْخلق إِنَّك لَا تَسْتَطِيع أَن تغير خلقه حَتَّى يُغير خلقه
٨٩٤ - أنس بن مَالك
إِن ملك الْمَوْت لينْظر فِي وُجُوه الْعباد كل يَوْم سبعين نظرة فَإِذا ضحك العَبْد الَّذِي بعث إِلَيْهِ يَقُول يَا عجباه بعثت لأقبض روحه وَهُوَ يضْحك
٨٩٥ - أَبُو هُرَيْرَة إِن ملك الْمَوْت كَانَ يَأْتِي عيَانًا حَتَّى أَتَى مُوسَى فَلَطَمَهُ ففقأ عينه فَقَالَ يَا رب إِن عَبدك مُوسَى فَقَأَ عَيْني وَلَوْلَا كرامته عَلَيْك لشققت عَلَيْهِ فَقَالَ إذهب وَقل لَهُ فَيَضَع كَفه على متن ثَوْر فَلهُ لكل شَعْرَة وارت كَفه سنة وَبَين أَن يَمُوت الْآن فَأَتَاهُ فخيره فَقَالَ لَهُ مُوسَى فَمَا بعد ذَلِك قَالَ الْمَوْت فَالْآن إِذا قَالَ فشمه شمه فَقبض روحه

1 / 233