216

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

عَادل أَو ذُو رحم وُصُول أَو ذُو عِيَال صبور لَا يمن على أَهله بِمَا ينْفق عَلَيْهِم
٨٤٣ - ابْن عَبَّاس
إِن فِي جَهَنَّم لواد تستعيذ جَهَنَّم من ذَلِك الْوَادي فِي كل يَوْم مائَة مرّة أعد ذَلِك الْوَادي للمرائين من أمة مُحَمَّد لحامل كتاب الله والمتصدق فِي غير ذَات الله وللحاج إِلَى بَيت الله وللخارج فِي سَبِيل الله ﷿
٨٤٤ - أنس
إِن فِي الْجنَّة نَهرا يُقَال لَهُ رَجَب من صَامَ يَوْمًا مِنْهُ شرب من ذَلِك النَّهر
٨٤٥ - أَبُو هُرَيْرَة
إِن فِي جَهَنَّم أرحية تَدور بالعلماء فيشرف عَلَيْهِم من كَانَ عرفهم فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ من صيركم إِلَى هَذَا وَإِنَّمَا كُنَّا

1 / 220