1461

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

بَين عَيْنَيْهِ وشتت عَلَيْهِ أمره وَلَا يَأْته إِلَّا مَا كتب لَهُ وَمن كَانَت الْآخِرَة نِيَّته جعل غناهُ فِي نَفسه وَجمع لَهُ شَمله وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة
٥٦١١ - أَبُو هُرَيْرَة
من كَانَت عِنْده امْرَأَتَانِ يمِيل مَعَ أحديهما على الْأُخْرَى جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأحد شقيه سَاقِط
الشق الْجَانِب
٥٦١٢ - عمر بن عَمْرو
من كَانَت لَهُ أمة يُصِيبهَا فَلم يَطَأهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَة مرّة فَهُوَ عَاص لله تَعَالَى
٥٦١٣ - أَبُو هُرَيْرَة
من كَانَت عِنْده مظْلمَة لِأَخِيهِ فِي مَال أَو عرض فليأته فيتحلله مِنْهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ ثمَّ دِينَار وَلَا دِرْهَم قبل أَن يَأْخُذ من

3 / 517