1394

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

وَالْيَهُود من جَزِيرَة الْعَرَب حَتَّى لَا أترك فِيهَا إِلَّا مُسلما يَعْنِي الْمَدِينَة
٥٣٧٩ - عمر بن الْخطاب
لَئِن عِشْت إِن شَاءَ الله لأنهين أَن يُسمى رَبَاح ونجيح وأفلح ويسار
٥٣٨٠ - جَابر
لَيْتَني غودرت مَعَ أَصْحَابِي بنحض الْجَبَل يَعْنِي يَوْم أحد استشهدت مَعَهم
النحض أَعلَى الْجَبَل
٥٣٨١ - عَائِشَة
لَيْتَني لم أك فعلته دخلت الْبَيْت يَعْنِي الرجل من أمتِي لَا يقدر أَن يدْخل فَيكون فِي نَفسه حزازة وَإِنَّمَا أمرنَا بِالطّوافِ وَلم نؤمر بِالدُّخُولِ

3 / 449