1372

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

قَالَ لَهَا الشَّيْطَان سميه عبد الْحَارِث فَإِنَّهُ يعِيش فَسَمتْهُ فَكَانَ كَذَلِك من وَحي الشَّيْطَان وَأمره
٥٣٠٩ - ابْن عَبَّاس
لما أَتَى مُوسَى ربه وَأَرَادَ أَن يكلمهُ فِي الثَّلَاثِينَ يَوْمًا وَقد صامهن ليلهن ونهارهن فكره أَن يكلم ربه ﷿ وريح فِيهِ ريح الصَّائِم فَتَنَاول من نَبَات الأَرْض فمضغه فَقَالَ لَهُ ربه حِين أُتِي مُوسَى مَا أعطرت وَهُوَ أعلم بِالَّذِي كَانَ قَالَ إِنِّي يَا رب كرهت أَن أُكَلِّمك إِلَّا فِي فمي طيب ريح قَالَ أما علمت يَا مُوسَى أَن فَم الصَّائِم عِنْدِي أطيب من ريح الْمسك ارْجع فَصم عشرَة أَيَّام فَفعل مُوسَى بِالَّذِي أمره ربه فَلَمَّا كلم الله مُوسَى قَالَ لَهُ مَا قَالَ
٥٣١٠ - جَابر بن عبد الله
لما كَانَ لَيْلَة أسرِي بِي مَرَرْت بالملأ الْأَعْلَى وَجِبْرِيل ﷺ كالجالس الباكي من خشيَة الله ﷿
٥٣١١ - ابْن مَسْعُود
لما وَقعت بَنو إِسْرَائِيل فِي الْمعاصِي نهتهم علماؤهم فَلم ينْتَهوا
وجالسوهم فِي مجَالِسهمْ وأسواقهم وآكلوهم

3 / 427