1353

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٥٢٤٤ - معَاذ بن جبل
لَيْسَ يتحسر أهل الْجنَّة كتحسرهم على سَاعَة من نَهَار مَضَت فِي دَار الدُّنْيَا لم يذكرُوا الله ﷿
٥٢٤٥ - أنس بن مَالك
لَيْسَ ينجو من ضغطة الْقَبْر إِلَّا شَهِيد أَو مصلو أَو مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة أَو لَيْلَة الْجُمُعَة
٥٢٤٦ - أَبُو هُرَيْرَة
لَيْسَ هَذَا يَعْنِي يَوْم الْعِيد يَوْم بيع وَلَا شِرَاء وَلَا تقاضي وَلَا لُزُوم
٥٢٤٧ - عَائِشَة
لَيْسَ بِذَاكَ بَأْس يَعْنِي الخمير يقْرضهُ الْجِيرَان فيردونه أَكثر أَو أقل إِنَّمَا هُوَ ترافق بَين الْجِيرَان وَلَيْسَ يُرَاد بِهِ الْفضل
٥٢٤٨ - أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ
لَيْسَ عَدوك الَّذِي إِذا قَتلك أدْخلك الْجنَّة وَإِذا قتلته كَانَ لَك نورا وأعدى عَدو لَك نَفسك الَّتِي بَين جنبيك وامرأتك الَّتِي تضاجعك على فراشك وولدك الَّذِي من صلبك فَهَؤُلَاءِ أعدى عَدو هُوَ لَك

3 / 408