1315

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

مثل الْحَال الَّذِي تَكُونُونَ عِنْدِي لزارتكم الْمَلَائِكَة فِي بُيُوتكُمْ ولصافحتكم بأكفها وَلَو لم يذنبوا لجاء الله ﷿ بِخلق جَدِيد حَتَّى تذنبوا فَيغْفر لَهُم
٥١٢٣ - معَاذ بن جبل
لَو عَرَفْتُمْ الله ﷿ حق مَعْرفَته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الْجبَال وَلَو خِفْتُمْ الله حق خَوفه لعلمتم الْعلم الَّذِي لَيْسَ مَعَه جهل وَمَا بلغ ذَلِك أحد وَلَا أَتَى الله ﷿ أعظم من أَن يبلغ أحد أمره كُله
٥١٢٤ - عمر
لَو صليتم لله ﷿ حَتَّى تَكُونُوا كالحنايا وصمتم حَتَّى تَكُونُوا كالأوتار ثمَّ كَانَ الِاثْنَان أحب إِلَيْكُم من الْوَاحِد لم تبلغوا الاسْتقَامَة

3 / 370