1264

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٩٥٥ - أنس بن مَالك
الله عزو جلّ أَشد فَرحا بتوبة عَبده حِين يَتُوب إِلَيْهِ من أحدكُم كَانَ على رَاحِلَته بِأَرْض فلاة فانفلتت مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامه وَشَرَابه فيئس مِنْهَا فَأتى شَجَرَة فاضطجع فِي ظلها قد أيس من رَاحِلَته فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِك إِذا هِيَ قَائِمَة عِنْده فَأخذ بخطامها ثمَّ قَالَ من شدَّة الْفَرح اللَّهُمَّ أَنْت عَبدِي وَأَنا رَبك أَخطَأ من شدَّة الْفَرح
٤٩٥٦ - فضَالة بن عبيد
لله ﷿ أَشد أذنا إِلَى الرجل الْحسن الصَّوْت بِالْقُرْآنِ من صَاحب الْقَيْنَة إِلَى قَيْنَته
٤٩٥٧ - شَدَّاد بن أَوْس
للْفُقَرَاء دين على الْمُؤمن من العذار الْحسن على خد الْفرس

3 / 319