1241

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

يؤخرون الصَّلَاة صل الصَّلَاة لوَقْتهَا فَإِن أَدْرَكتك مَعَهم فَصلي فَإِنَّهَا لَك نَافِلَة
٤٨٨٠ - عمر بن الْخطاب
كَيفَ أَنْت يَا عمر إِذا كنت من الأَرْض فِي أَرْبَعَة أَذْرع فِي ذراعين وَرَأَيْت مُنْكرا ونكيرا فتاني الْقَبْر ينحتان الأَرْض بأنيابهما ويطأن بأشعارهما أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف مَعَهُمَا مرزبة لَو اجْتمع عَلَيْهَا أهل منى لم يطيقوا رَفعهَا وَهِي أيسر عَلَيْهِمَا من عصاي هَذِه
٤٨٨١ - عَائِشَة
كَيفَ أَنْت يَا عُثْمَان إِذا أجبتني وأوداجك تشخب دَمًا فَأَقُول من فعل هَذَا فَتَقول بَين خاذل وآمر إِذْ نَادَى مُنَاد من تَحت الْعَرْش إِن الله ﷿ قد حكم عُثْمَان من الْقَاتِل والخاذل
٤٨٨٢ - أَبُو هُرَيْرَة
كَيفَ أَنْتُم إِذا نزل فِيكُم ابْن مَرْيَم وإمامكم مِنْكُم

3 / 294