1225

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

وَإِنَّهُم الأقوياء وَمَا يُرِيدُونَ بذلك إِلَّا تذللا وتواضعا لرَبهم ﷿
٤٨٣٧ - ابْن مَسْعُود
كَانَت الْأَنْبِيَاء لَا يستنكفون أَن يركبُوا الْحمار ويلبسوا الصُّوف ويحلبوا الشَّاة
٤٨٣٨ - نبيط بن شريط
كَانَت الْعِبَادَة فِيمَا مضى من الْأُمَم إِذا عبد العابد أَرْبَعِينَ سنة يسْعَى نوره بَين يَدَيْهِ
٤٨٣٩ - عَائِشَة
كَانَت فِي الْأُمَم محدثون لَيْسُوا بِأَنْبِيَاء فَإِن كَانَ فِي أمتِي فعمر
٤٨٤٠ - رجل من آل الحكم بن أبي الْعَاصِ
كَانَت بَنو إِسْرَائِيل إِذا خرجت خشيَة الله من قُلُوبهم شهِدت أبدانهم وَغَابَتْ قُلُوبهم لَا يقبل الله صَلَاة أحد لَا يشْهد الْقلب فِيهَا مَا يشْهد الْبدن
٤٨٤١ - أَبُو هُرَيْرَة
كَانَت بَنو إِسْرَائِيل يغتسلون عُرَاة ينظر بَعضهم إِلَى سوءة بعض وَكَانَ مُوسَى يغْتَسل وَحده فَقَالُوا مَا يمْنَع مُوسَى أَن يغْتَسل مَعنا إِلَّا أَنه آدر فَذهب مرّة يغْتَسل فَوضع ثَوْبه على حجر ففر الْحجر بِثَوْبِهِ فَخرج مُوسَى فِي أَثَره يَقُول ثوبي حجر ثوبي حجر حَتَّى نظرت بَنو إسوائيل إِلَى سوءة مُوسَى قَالُوا وَالله مَا بمُوسَى من عَار فَقَامَ مُوسَى فَقَامَ الْحجر فَأخذ ثَوْبه وطفق بِالْحجرِ ضربا

3 / 278