1222

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٨٢٢ - جَابر بن عبد الله
كَانَ فِي بني إِسْرَائِيل رجل فَقَالَ يَا رب لَو كَانَ لَك حمَار علفته مَعَ حماري فهم بِهِ نَبِي كَانَ فيهم فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن دَعه فَإِنَّمَا أَتَيْته على قدر عقله
٤٨٢٣ - أَبُو هُرَيْرَة
كَانَ فِيمَن كَانَ قبلكُمْ رجل اشْترى عقارا فَوجدَ فِيهَا جرة من ذهب فَقَالَ اشْتريت مِنْك الأَرْض وَلم أشتر مِنْك الذَّهَب فَقَالَ الرجل إِنَّمَا بِعْتُك الأَرْض بِمَا فِيهَا فتحاكما إِلَى رجل فَقَالَ ألكما ولد فَقَالَ أَحدهمَا لي غُلَام وَقَالَ الآخر لي جَارِيَة قَالَ فانكحا الْغُلَام الْجَارِيَة ولينفقا على أَنفسهمَا مِنْهُ وليتصدقا
٤٨٢٤ - ابْن عَبَّاس
كَانَ لهارون ولدان يخدمان الْمَسْجِد ويسرجان قناديله من نَار تأتيهما من السَّمَاء وَإِن تِلْكَ النَّار تَأَخَّرت ذَات لَيْلَة عَن وَقتهَا الَّتِي كَانَت تَأتي فِيهِ فأسرج الغلامان تِلْكَ الْقَنَادِيل من نَار الدُّنْيَا فَجَاءَت النَّار من السَّمَاء فَوَقَعت عَلَيْهِمَا فَقَامَ هَارُون ليطفىء تِلْكَ النَّار عَن ولديه فصاح مُوسَى كف عَن ذَلِك ودع أَمر الله ينفذ فيهمَا فَأوحى الله إِلَى مُوسَى هَذَا فعلي لمن خَالف أَمْرِي من أوليائي فَكيف بِمن خَالف أَمْرِي من أعدائي
٤٨٢٥ - أنس بن مَالك
كَانَ فِي الدُّنْيَا حكيمان يَلْتَقِيَانِ فِي السّنة مرّة فيعظ أَحدهمَا صَاحبه فَالْتَقَيَا فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه عظني واجمع وأوجز لَا أقدر أَن أَقف عَلَيْك من الْعِبَادَة فَقَالَ يَا أخي أنظر أَن لَا يراك الله حَيْثُ نهاك وَلَا يفقدك حَيْثُ أَمرك

3 / 275