1220

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٨١٦ - أَبُو هُرَيْرَة
كَانَ الاسترجاع فِي الْجَاهِلِيَّة النواح عِنْد الْمُصِيبَة واليأس من الأنابة فأبدلنا الله فِي الاسلام مَكَان النِّيَاحَة الاسترجاع عِنْد الْمُصِيبَة وَمَكَان الْيَأْس الْيَقِين بالأنابة
٤٨١٧ - أَبُو هُرَيْرَة
كَانَ فِي سُورَة ص لَو أَن لِابْنِ آدم وَاديا من ذهب سَأَلَ وَاديا ثَانِيًا وَلَو سَأَلَ ثَانِيًا وَأعْطِي سَأَلَ ثَالِثا وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ
٤٨١٨ - ابْن مَسْعُود
كَانَ كتاب الأول نزل من بَاب وَاحِد على وَجه وَاحِد وَنزل الْقُرْآن من سَبْعَة أَبْوَاب على سَبْعَة أحرف زجر وَأمر وحلال وَحرَام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حَلَاله وحرموا حرَامه وافعلوا مَا أمرْتُم وانتهوا عَمَّا نهيتم واعتبروا بأمثاله وَاعْمَلُوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وَقُولُوا آمنا بِهِ كل من عِنْد رَبنَا

3 / 273