1217

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٨٠٦ - جَابر
كَانَ فِيمَا أعْطى الله مُوسَى فِي الألواح فِي اللَّوْح الأول اشكر لي ولوالديك أقل المتالف وأنسي فِي عمرك وأحييك حَيَاة طيبَة وأقلبك إِلَى خير مِنْهَا
٤٨٠٧ - ابْن عَبَّاس
كَانَ فِيمَا ناجى الله مُوسَى أَن قَالَ أما الورعون عَمَّا حرمت عَلَيْهِم فَإِنَّهُ لَيْسَ من عبد يلقاني يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا ناقشهم الْحساب إِلَّا مَا كَانَ من الورعين فَإِنِّي استحييهم وأجلهم وَأكْرمهمْ وأدخلهم الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب
٤٨٠٨ - ابْن عمر
كَانَ النَّاس يعودون دَاوُد يرَوْنَ أَنه بِهِ مَرضا وَمَا بِهِ إِلَّا الْخَوْف من الله ﷿ وَكَانَ دَاوُد مَا أكل إِلَّا من عمل يَده

3 / 270