1146

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٥٥٥ - أَبُو هُرَيْرَة
قَالَ رجل لم يعْمل خيرا قطّ لأَهله إِذا مَاتَ فحرقوه واذروه نصفه فِي الْبر وَنصفه فِي الْبَحْر فوَاللَّه لِأَن قدر الله عَلَيْهِ ليعذبنه عذَابا لَا يعذبه أحدا من الْعَالمين فَلَمَّا مَاتَ فعلوا فَأمر الله الْبَحْر فَجمع مَا فِيهِ وَأمر الْبر فَجمع مَا فِيهِ ثمَّ قَالَ لَهُ لما فعلت هَذَا قَالَ من حشيتك يَا رب وَأَنت أعلم فغفر لَهُ
٤٥٥٦ - سلمَان الْفَارِسِي
قَالَ رجل الْحَمد لله كثيرا فأعظمهما الْملك كَيفَ يَكْتُبهَا فراجع فِيهَا ربه ﷿ الله إِلَيْهِ أَن أَكتبهَا كثيرا كَمَا قَالَ عَبدِي
٤٥٥٧ - عمر بن الْخطاب
قَالَ الْخضر يَا مُوسَى بن عمرَان أَن لَا تفتحن بَابا لَا تَدْرِي مَا غلقه وَلَا تغلقن بَابا لَا تَدْرِي مَا فَتحه يَا ابْن عمرَان من لَا يَنْتَهِي من الدُّنْيَا نعْمَته وَلَا ينْقض مِنْهَا رغبته كَيفَ يكون عابدا من يحقر ويتهم الله لما قضى كَيفَ يكون زاهدا كَيفَ يكف عَن الشَّهَوَات من قد غلب عَلَيْهِ هَوَاهُ أم كَيفَ يَنْفَعهُ الْعلم وَالْجهل قد حواه

3 / 198