1141

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٥٣٦ - أَبُو بكر
قَالَ مُوسَى يَا رب مَا لمن عَاد مَرِيضا قَالَ يُوكل بِهِ ملكان يعودانه فِي قَبره حتي يبْعَث قَالَ لمن تبع جَنَازَة قَالَ ينْصَرف مَعَه الْمَلَائِكَة إِلَى الْموقف قَالَ فَمَا لمن غزا رجلا قَالَ الْملَّة فِي ظِلِّي يَوْم ال ظلّ إِلَّا ظِلِّي
٤٥٣٧ - عَائِشَة
قَالَ مُوسَى بن عمرَان لَيْلَة النَّار أَي رب إِذا بعطى عبد اصدع لَيْلَة فَصَبر قَالَ - ياابن عمرَان أَيّمَا عبد صدع لَيْلَة فَصَبر وَرَضي بقضاي لم أعرف لَهُ جَزَاء أَلا مرافقتك فِي الفردوس
٤٥٣٨ - عَائِشَة
قَالَ مُوسَى يَا رب أَخْبرنِي بأكرم خلقك عَلَيْك قَالَ مُحَمَّد الَّذِي يسْرع إِلَى هواي إسراع النَّسْل إِلَى هَوَاهُ وَالَّذِي يُكَلف بعبادي الصَّالِحين كَمَا يُكَلف الصَّبِي بِالنَّاسِ وَالَّذِي يغْضب إِذا انتهكت محارمي غضب النمر بِنَفسِهِ فَإِن النمر إِذا غضب لَا يُبَالِي أقل النَّاس أم كَثُرُوا
٤٥٣٩ - عمر بن الْخطاب
قَالَ مُوسَى يَا رب أرنا آدم الَّذِي أخرجنَا من الْجنَّة فَأرَاهُ الله قَالَ أَنْت أَبونَا آدم قَالَ نعم قَالَ نفخ الله فِيك من روحه وعلمك الْأَسْمَاء كلهَا وَأمر الْمَلَائِكَة فسجدوا لَك قَالَ نعم قَالَ فَمَا حملك على أَن أخرجتنا من الْجنَّة قَالَ آدم وَمن أَنْت قَالَ أَنا مُوسَى

3 / 193