1134

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٥٠٨ - نعيم بن همار
قَالَ ربكُم ﷿ صل لي يَابْنَ آدم أَرْبعا فِي أول النَّهَار أكفك آخِره
٤٥٠٩ - أَبُو سعيد
قَالَ ربكُم ﷿ وَعِزَّتِي لَا أخرج عبدا لي من الدُّنْيَا وَأَنا أُرِيد أَن أرحمه حَتَّى أَو فِيهِ خطية عَملهَا سقم فِي بدنه أَو ضيق فِي معيشته أَو قتار فِي رزقه أوخوف فِي دُنْيَاهُ حَتَّى أبلغ مِنْهُ مَثَاقِيل الذَّر فَإِن بَقِي لَهُ مِنْهَا شَيْء شددت عَلَيْهِ الْمَوْت حَتَّى يفضى إِلَيّ كَمَا وَلدته أمه
٤٥١٠ - ابْن عَبَّاس
قَالَ ربكُم ﷿ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأنتقمن من الظَّالِم فِي عاجله وآجله ولأنتقمن مِمَّن رأى مَظْلُوما فَقدر أَن ينصره فَلم يفعل
٤٥١١ - أَبُو هُرَيْرَة
قَالَ ربكُم ﷿ أَنا مَعَ عَبدِي مَا ذَكرنِي وتحركت بِي شفتاه
٤٥١٢ - أَبُو هُرَيْرَة
قَالَ رَبنَا ﷿ يَا بن آدم إِن تعط الْفضل فَهُوَ خير لَك وَإِن تمسكه فَهُوَ شَرّ لَك وابدأ بِمن تعول وَلَا يلوم الله على الكفاف وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى

3 / 186