1101

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٤٠٨ - أبي بن كَعْب
﴿فَلَمَّا بلغا مجمع بَينهمَا﴾ افريقية
٤٤٠٩ - ابْن عَبَّاس
فاقرءوا مَا تيَسّر من الْقُرْآن مائَة آيَة
٤٤٠٩ - مُكَرر عَليّ بن أبي طَالب
﴿فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ فَقَالَ إِن الله أهبط آدم بِالْهِنْدِ وحواء بجدة وإبليس ببيسان والحية بأصبهان وَكَانَ للحية قَوَائِم كقوائم الْبَعِير وَمكث آدم بِالْهِنْدِ مائَة سنة باكيا على خطيئته حَتَّى بعث الله إِلَيْهِ جِبْرِيل ﵇ قَالَ يَا آدم ألم أخلقك بيَدي ألم أنفخ فِيك من روحي ألم أَسجد لَك ملائكتي ألم أزَوجك حَوَّاء أمتِي قَالَ نعم قَالَ فَمَا هَذَا الْبكاء قَالَ وَمَا يَمْنعنِي من الْبكاء وَقد أخرجت من جوَار الرَّحْمَن قَالَ فَعَلَيْك بِهَذِهِ الْكَلِمَات الَّتِي أعلمكهن فَإِن الله قَابل توبتك وغافر ذَنْبك قَالَ وَمَا هن قَالَ قل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِحَق مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد سُبْحَانَكَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عملت سوءا وظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِحَق مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد سُبْحَانَكَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عملت سوءا وظلمت نَفسِي تب عَليّ إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم فَهَؤُلَاءِ الْكَلِمَات الَّتِي تلقى آدم

3 / 151