1064

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٤٣١٢ - أنس بن مَالك
الغلاء والرخص جندان من جنود الله ﷿ يُسمى أَحدهمَا الرَّغْبَة وَالْآخر الرهبة فَإِذا أَرَادَ أَن يرخصه قذف الرهبة فِي قُلُوب التُّجَّار فأخرجوه من أَيْديهم وَإِذا أَرَادَ أَن يغليه قذف الرَّغْبَة فِي قُلُوب التُّجَّار فرغبوا فِيهِ
فصل
٤٣١٣ - أنس بن مَالك
الْغَضَب جَمْرَة فِي قلب ابْن آدم ألم تروا إِلَى حمرَة الْعَينَيْنِ وانتفاخ الْأَوْدَاج عِنْد الْغَضَب
فَإِذا أحس أحدكُم بذلك فَلْيقل أعوذ بالسميع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم الْأَوْدَاج هِيَ الْعُرُوق الَّتِي أحاطت بالعنق يقطعهَا الذَّابِح
٤٣١٤ - مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان
الْغَضَب من الشَّيْطَان وَإِن الشَّيْطَان خلق من نَار وَإِنَّمَا يطفى النَّار بِالْمَاءِ فَإِذا غضب أحدكُم فَليَتَوَضَّأ

3 / 113