عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفقه للمرتضى محمد
المرتضى محمد بن يحي بن الحسين (ت. 316 / 928)ويدل على ثبوت العوض قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((يتمنى أهل البلايا في الآخرة لو كان الله تعالى زادهم بلاء لعظم ما أعدل لهم في الآخرة)).
وحقيقة المنافع المستحقة المفعولة لا على وجه الإجلال والتعظيم، قلنا المستحقة يخرج التفضل، وقلنا لا على وجه الإجلال والتعظيم يخرج الثواب والعوض يفارق الثواب بأنه ينقطع والثواب يدوم وأنه لا يعظم في العوض بخلاف الثواب وأنه [484] يستحق العوض المؤمن والفاسق والكافر والطفل والبهائم بخلاف الثواب فلا يستحقه إلا المؤمنون وإن الثواب يحبط بالعقاب.
ويدل على ثبوت الاعتبار في هذه الأمراض قوله تعالى: {أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون}[التوبة:126].
وحقيقة الاعتبار هو ما يدعو المكلف إلى فعل ما كلف فعله وترك ما كلف ترك وهو اللغو واحد لكن ما كان سبب ألم سمي اعتبار وما كان من غيره سمي لفظا.
ويدل على ثبوت الالتطاف قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ينادي مناد يوم القيامة يسمعه من حضر الموقف إن الملك الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخلها وقبله لأحد من أهل النار مظلمة حتى يقضيها، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخلها وقبله لأحد من أهل الجنة مظلمة حتى يقضيها منه)).
صفحة ٥٢٤