الفقه للمرتضى محمد
•
الإمبراطوريات و العصر
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفقه للمرتضى محمد
المرتضى محمد بن يحي بن الحسين (ت. 316 / 928)ومعنى موعظة فهي عبرة للمتقين إذ هي آية عظيمة يتعظ بها المؤمنون ويتفكر فيها الصالحون لما نزل بأهل القرية [697] من المسخ والنكال والذل والهوان.
حين يقول: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}[مريم:64]، فجعلوا ما بين أيديهم في هذه الآية خاصة ما سيكون من القيامة والحساب والعقاب والفوز والثواب، وما خلفهم فما خلفوه وراء ظهورهم عند قبض أرواحهم وفناء مدتهم.
[تفسير قوله تعالى: لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك}[البقرة:68]، فقلت: ما الفارض؟ وما العوان؟
صفحة ٢٢٤