248

فقه اللغة و سر العربية

محقق

عبد الرزاق المهدي

الناشر

إحياء التراث العربي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ

سنة النشر

٢٠٠٢م

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إيران
هو السيد والمُعْتِق والمُعْتَقْ وابن العم والصِّهر والجار والحليف.
ومن ذلك العدل
هو الفدية من قوله تعالى: ﴿وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ ١ أي فدية والمثل من قوله تعالى: ﴿أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ ٢. والعدل: القيمة والرِّجل الصَّالح والحقُّ: وضِدُّ الجَور.
ومن ذلك المرض.
المرض في القلب: هو الفتور عن الحقِّ وفي البدن: فتور الأعضاءِ وفي العين: فتور النّظر.
الفصل التاسع والستون: في الإبدال
من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مكان بعض في قولهم: مَدَحَ وَمَدَهَ وَجَدَّ وَجَذَّ وخَرَمَ وخَزَمَ وصَقَعَ الدِّيكُ وسَقَعَ وفاضَ أي ماتَ وفاظَ وفَلَقَ الله الصُّبحَ وفَرَقَهُ. وفي قولهم: صِراط وسِراط ومُسيطِر ومصيطر ومكّة وبكّة.
الفصل السبعون: في القلب
من سنن العرب القلب في الكلمة وفي القصَّة. أما في الكلمة فكقولهم: جَذَبَ وجَبَذَ وضَبَّ وبَضَّ وبَكَلَ ولبكَ وطَمَسَ وطَسَمَ. وأما القصَّة فكقول الفرزدق: [من الكامل]
كما كانَ الزَّناءُ فريضَةَ الرَّجْم.
أي كما كان الرَّجمُ فريضَة الزّنا. وكما قال: [من الطويل]
ونركب خيلا لا هوادة بينها ... وتَشْقى الرِّماحُ بالضَّياطِرَةِ الحمر.
أي وتشقى الضَّياطِرَةُ الحُمْرُ بالرماح. وكما يقال: أدْخَلْتُ الخاتَمَ في إصْبَعي وإنَّما هو إدخال الأصبع في الخاتم. وفي القرآن: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ ٣ وإنَّما العصبة أولُوا القوَّة تَنوء بالمفاتيح.
الفصل الحادي والسبعون: في تسمية المتضادين باسم واحد
هي من سنن العرب المشهورة كقولهم:. الجَوْنُ: للأبيض والأسْوَد. والقُروء: للأطهار

١ سورة البقرة الآية: ٤٨.
٢ سورة المائدة الآية: ٩٥.
٣ سورة القصص الآية: ٧٦.

1 / 263