2الفوائد والزهد والرقائق والمراثيجعفر الخلدي - ٣٤٨ هجريمحققمجدي فتحي السيدالناشردار الصحابة للتراث للنشر والتحقيق والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشرطنطا - مصرتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْعَافِيَةُ خَيْرُ مَا يَسْأَلُ الْمَرْءُ رَبَّهُ٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ بِمِصْرَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ دِرْعٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَوْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ حَتَّى أُصْبِحَ»1 / 14نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي