11الفوائد والزهد والرقائق والمراثيجعفر الخلدي - ٣٤٨ هجريمحققمجدي فتحي السيدالناشردار الصحابة للتراث للنشر والتحقيق والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشرطنطا - مصرتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الْمَلَائِكَةُ فِي بَيْتِ وَاصِلٍ١١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: كَانَ وَاصِلُ مَولَى عُيَيْنَةَ جَارًا لِي، وَكَانَ يَسْكُنُ فِي غُرْفَةٍ، فَكُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَكَانَ لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا يَسِيرًا قَالَ: فَغَابَ وَاصِلٌ مَوْلَى عُيَيْنَةَ إِلَى مَكَّةَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُ الْقِرَاءَةَ مِنْ غُرْفَتِهِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَوْتِهِ، كَأَنِّي لَا أُنْكِرُ مِنَ الصَّوْتِ شَيْئًا، وَبَابُ الْغُرْفَةِ مُغْلَقٌ قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثُ أَنْ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: «وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ؟ هَؤُلَاءِ سُكَّانُ الدَّارِ، يُصَلُّونَ بِصَلَاتِنَا، وَيَسْمَعُونَ لِقِرَاءَتِنَا»، قَالَ: قُلْتُ: أَفَتَرَاهُمْ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنِّي أُحِسُّ بِهِمْ، وَأَسْمَعُ تَأْمِينَهُمْ، عِنْدَ الدُّعَاءِ، وَرُبَّمَا غَلَبَ عَلَيَّ النَّوْمُ فَيُوقِظُونِي»1 / 24نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي