فوائد ابن السماك
الناشر
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
٢٠٠٤
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٥١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ الْقَصِيرُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ خَالِدٍ صاحِبُ الْهَرَوِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ فَصُمْ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ»
حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَفْكَهَ فِي بَيْتِهِ، وَلا أَحْلَمَ فِي مَجْلِسِهِ إِذَا جَلَسَ فِي الْقَوْمِ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الصَّنْعَانِيَّ، وَهُوَ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامِةَ عُزِلَتِ الْعُلَمَاءُ.
قَالَ: فَإِذَا فُرِغَ مِنَ الْحِسَابِ قَالَ: لَمْ أَجْعَلْ حِكْمَتِي فِيكُمْ إِلا خَيْرًا أُرِيدُهُ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا فِيكُمْ.
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: «لا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ» .
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: «مِيرَاثُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ، وَالنَّفْسُ الصَّالِحَةُ خَيْرٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ» .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ «مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنَ الشَّعْبِيِّ» .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: سُئِلَ طَاوُسٌ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ «أَتُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ فِي عُنُقِي حَبْلا ثُمَّ يُطَافَ بِي» .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: قَتَادَةُ، عَنْ نَافِعٍ.
وَالأَعْمَشُ، عَنْ نَافِعٍ.
وَيُونُسُ، عَنْ نَافِعٍ، شَيْءٌ لا يَقْبَلُهُ الْقَلْبُ.
وَقَالَ عَلِيٌّ: قَتَادَةُ لَمْ يَلْقَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَلا مُجَاهِدًا، وَمَا لَقِيَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: وَجَلَسَ قَتَادَةُ إِلَى سَعِيدٍ بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ، لَوْلا أَنَّهُ كَانَ حَافِظًا مَا حَفِظَ هَذَا.
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، نا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، قَالَ: ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا فَأَدْرَكَنِي اللَّيْلُ فِي بَرْهُوتَ، فَبِتُّ وَكُنْتُ أَسْمَعُ يَا رُومَةُ يَا رُومَةُ، فَلَمْ أَزَلْ كَأَنِّي أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْخَلْقِ، فَسَأَلْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ «الْمَلَكُ الَّذِي عَلَى أَرْوَاحِ الْكُفَّارِ» .
آخِرُ مَا عِنْدَ ابْنِ الْحَمَامِيِّ عَنِ ابْنِ السَّمَّاكِ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا، وَهُوَ أَعْلَى مَا عِنْدَهُ، وَأَوَّلُ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ، وَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ مُشْتَغِلا بِالْقُرْآنِ، فَاجْتَزْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَيْتُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ يَقْرَؤُونَ عَلَيْهِ هَذَا فَسَمِعْتُهُ، وَمَاتَ بَعْدَهُ، أَعْنِي ابْنَ السَّمَّاكِ.
هَذَا لَفْظُ الْحَمَامِيِّ.
1 / 52