449

فتح الرحمن في تفسير القرآن

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

﴿وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ بالبخلِ ومنعِ الزكاة، وكلُّ فحشاءَ في القرآنِ فهو الزنا إلا هذا.
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ﴾ لذنوبِكم.
﴿وَفَضْلًا﴾ خَلَفًا مما أنفقتُم.
﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ﴾ غنيٌّ.
﴿عَلِيمٌ﴾ بما ينفَق.
﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾
[٢٦٩] ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ أي: العلمَ النافعَ، وقيلَ غيرُه.
﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ وأصلُ الحكمة: المنعُ، ثم استعمِلَتْ للمنع مع إصلاحٍ.
﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ﴾ قرأ يعقوبُ: (وَمَنْ يُؤْتِ الْحِكْمَةَ) بكسرِ التاء (١)؛ أي: من يؤته اللهُ الحكمةَ، وإذا وقفَ، أثبتَ الياء. تلخيصُه: من أعطى ما يُدخلُه الجنةَ ﴿فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
﴿وَمَا يَذَّكَّرُ﴾ يتَّعظ.

(١) انظر: "المحتسب" لابن جني (١/ ١٤٣)، و"تفسير البغوي" (١/ ٢٩٣)، و"الكشاف" للزمخشري (١/ ١٦٣)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٣٥)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي. (ص: ١٦٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٢١٠).

1 / 385