375

فتح الرحمن في تفسير القرآن

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾ أي: تَخْلِطوا أموالَكُم إلى أموالهم، وتشاركوهم فيها.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾ أي: فهم إخوانُكم في الدين؛ لأن الأخَ يصيبُ من مال أخيه، ويعينُ بعضُهم بعضًا.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ﴾ لأموالِهم.
﴿مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ لها.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾ إعناتكُم.
﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ أي: لضيَّقَ عليكم، والعَنَتُ: المشقَةُ. قرأ البزيُّ (لأَعْنَتكُمْ) بتسهيل الهمزة، بخلافٍ عنه، والباقون: بتحقيقها (١).
﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾ آمِرٌ بِعِزَّةٍ، سَهُلَ على العبادِ أَو صَعُبَ.
﴿حَكِيمٌ﴾ في صنعِه.
﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٢١)﴾
[٢٢١] ﴿وَلَا تَنْكِحُوا﴾ أي: لا تتزوَّجوا.

(١) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ١٦١)، و"الكشاف" للزمخشري (١/ ١٣٣)، و"التيسير" للداني (ص: ٨٠)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٥٧).

1 / 311