204

فتح الرحمن في تفسير القرآن

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٨٢)﴾
[٨٢] ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٨٢)﴾ دائمون.
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (٨٣)﴾
[٨٣] ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراةِ، إخبارٌ في معنى النهي، والميثاقُ: العهدُ الشديدُ.
﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ قرأ ابنُ كثيرٍ، وحمزةُ، والكسائيُّ: (لا يَعْبُدُونَ) بالغيب، والباقون بالخطاب (١)؛ لقوله: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ معناه: ألا تعبدوا، فلما حذف (أن)، صار الفعلُ مرفوعًا.
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ أي: ووصيناهم بالوالدين.

(١) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: ١٠٢)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: ١٦٢)، و"الحجة" لابن خالويه (ص:٨٣)، و"الكشف" لمكي (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١٢٠)، و"تفسير البغوي" (١/ ٧٢)، و"التيسير" للداني (ص: ٧٤)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢١٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٧٨).

1 / 140