954
يَسْأَلْ هُجْرًا» (طب) عَن أبي مُوسَى
(١١١٠٦) «مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ» (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٠٧) «مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ» (ت) عَن أبي بكر.
(١١١٠٨) «مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ» (ك هق) عَن عمرَان.
(١١١٠٩) «مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ وَالنَّاظِرُ إِلَيْهَا كَالآكِلِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ» (عَبْدَانِ وَأَبُو مُوسَى وَابْن حزم) عَن حَبَّة بن مُسلم مُرْسلا.
(١١١١٠) «مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَهُ مِنْ أَعْجَمِيَ أَوْ عَرَبِيَ فَلَمْ يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ المَلَكُ ثُمَّ رَفَعَهُ قَوَامًا» (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أنس.
(١١١١١) «مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلاَدِكُمْ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ» (هـ) عَن أبي بكر.
(١١١١٢) «مِنْ أَخْوَنِ الْخِيَانَةِ تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ» (طب) عَن رجل.
(١١١١٣) «مِنْ أَسْوَإِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١١٤) «(ز) مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الصُّوَرَ» (خَ) عَن عَائِشَة.
(١١١١٥) «مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١١٦) «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَتَخْوِينُ الأَمِينِ وَائْتِمَانُ الخَائِنِ» (طس) عَن أنس.
(١١١١٧) «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ» (ن) عَن أنس.
(١١١١٨) «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي المَسْجِدِ لاَ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَأَنْ لاَ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَّبِيُّ الشَّيْخَ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.

3 / 130