943
عبيد مُرْسلا.
(١٠٩٨٦) «مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا» (حم ك) عَن بُرَيْدَة.
(١٠٩٨٧) «(ز) مَا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى الله وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٨٨) «(ز) مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٨٩) «(ز) مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلاَّ دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٩٠) «(ز) مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمَ، وَلاَ حَزَنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غَمَ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلاَّ كَفَّرَ الله بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» (حم ق) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا.
(١٠٩٩١) «(ز) مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفُّهُ الله، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ الله وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ» (حم ق ٣) عَن أبي سعيد.
(١٠٩٩٢) «(ز) مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ، وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَاحَيُّ يَاقَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» (ن ك) عَن أنس.
(١٠٩٩٣) «(ز) مَا يَنْبَغِي لِنَبِيَ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى» (حم د) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(١٠٩٩٤) «(ز) مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ إِنَّهُ كانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ الله، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، وَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا يَا عُمَرُ أَمَّا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» (حم ق دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٩٥) «(ز) مَالُ الله سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.

3 / 119