861
يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ» (حم) عَن زيد بن ثَابت، (حم د هـ حب طب) عَن أُبيّ بن كَعْب، وَزيد بن ثَابت، وَحُذَيْفَة وَابْن مَسْعُود.
(٩٩٨٨) «لَوْ أَنَّ المَاءَ الَّذِي يكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُهْرِقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لأَخْرَجَ الله تَعَالَى مِنْهَا وَلَدًا، وَلَيَخْلُقَنَّ الله نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا» (حم، والضياء) عَن أنس.
(٩٩٨٩) «لَوْ أَنَّ امْرأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٩٠) «لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ أَشْرَفَتْ عَلَى الأَرْضِ لَمَلأَتِ الأَرْضَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَلأَذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ» (طب، والضياء) عَن سعيد بن عَامر.
(٩٩٩١) «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لَكَبَّهُمُ الله عَزَّوَجَلَّ فِي النَّارِ» (ت) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا.
(٩٩٩٢) «لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ يَعدِلُ بِبُكَاءِ آدَمَ مَا عَدَلَهُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن بُرَيْدَة.
(٩٩٩٣) «لَوْ أَنَّ حَجَرًا مِثْلَ سَبْعِ خَلِفَاتٍ أُلْقِيَ عَنْ شَفِير جَهَنَّمَ هَوَى فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا لاَ يَبْلُغُ قَعْرَهَا» (هناد) عَن أنس.
(٩٩٩٤) «لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا» (ت حب ك) عَن أبي سعيد.
(٩٩٩٥) «لَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يَقْسِمُهَا وَآخَرَ يَذْكُرُ الله كانَ الذَّاكِرُ لله أَفْضَلَ» (طس) عَن أبي مُوسَى.
(٩٩٩٦) «لَوْ أَنَّ رَجُلًا يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ الله تَعَالَى لَحَقَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم تخ طب) عَن عتبَة بن عبد.
(٩٩٩٧) «(ز) لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْجُمْجُمَةِ أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ وَهِيَ مَسِيرةُ خَمْسمِائَةِ سَنَةٍ لَبَلَغَتِ الأَرْضَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ

3 / 37