373
(٤١٥٧) «إنّ مَسْحَ الحَجَرِ الأسْوَدِ والرُّكْنِ اليَمانِي يَحُطَّانِ الخَطايا حَطًّا» (حم) عَن ابْن عمر.
(٤١٥٨) «إنّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ فانْتَجِعُوا خَيْرَها وَلَا تَتّخِذُوها دَارًا فإنّهُ يُساقُ إلَيْها أقّلُّ النَّاسِ أعْمارًا» (تخ والباوردي طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن رَبَاح.
(٤١٥٩) «إنّ مَطْعَمَ ابنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ مَثَلًا لِلدُّنْيا وإنْ قَزَّحَهُ وَمَلّحَهُ فانْظُرْ إِلَى مَا يَصِيرُ» (حب طب) عَن أبيّ.
(٤١٦٠) «إنّ مُعافاةَ الله فِي الدُّنْيا أنْ يَسْتُرْ علَيْهِ سَيِئاتِهِ» (الْحسن بن سُفْيَان فِي الوجدان وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن بِلَال بن يحيى الْعَبْسِي مُرْسلا.
(٤١٦١) «إنّ مَعَ الدَّجالِ إِذا خَرَجَ مَاء وَنَارًا فأمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أنّها النَّارُ فَماءٌ بارِدٌ وأمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا ماءٌ بارِدٌ فنارٌ تُحْرِقُ فَمَنْ أدْرَكَ مِنْكُمْ فلْيَقَعْ فِي الّذِي يَرَى أَنَّهَا نارٌ فإنهُ عَذْبٌ بارِدٌ» (خَ) عَن حُذَيْفَة.
(٤١٦٢) «إنّ مَعَ كلِّ جَرَس شَيْطانًا» (د) عَن عمر.
(٤١٦٣) «إنّ مُغَيِّرَ الخُلُقِ كمُغَيِّر الخَلْقِ إنّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّرَ خُلُقهُ حَتّى تُغَيِّرَ خَلْقَهُ» (عد فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٦٤) «إنّ مَفاتِيحَ الرِّزْقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحْوَ العَرْشِ فَيُنْزِلُ الله تَعَالَى على الناسِ أرْزَاقَهُمْ على قَدْرِ نَفقاتِهِمْ فَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لهُ ومَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لهُ» (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن أنس.
(٤١٦٥) «(ز) إنّ مَكّةَ حَرَّمَها الله وَلم يُحَرِّمْها الناسُ فَلَا يَحِلُّ لامْرِىءٍ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ بهَا دَمًا وَلَا يَعْضِدَ بهَا شَجَرَةً فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتالِ رَسُولِ الله فِيها فقُولوا إنَّ الله قد أذِنَ لِرَسُولِهِ وَلم يَأْذَنْ لكُمْ وإنّما أذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثمَّ عادَتْ حُرْمَتُها اليَوْمَ كَحُرْمَتِها بالأمْسِ ولْيُبَلّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ» (حم ق ت ن) عَن أبي شُرَيْح.
(٤١٦٦) «(ز) إنّ مَلَكًا أتانِي فَقَالَ إنّ رَبّكَ يقولُ لَك أما تَرْضَى أنْ لَا يُصَلِّيَ عليكَ أحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إلاَّ صَلَّيْتُ عليهِ عَشْرًا وَلَا يُسَلِّمَ عَليكَ إلاّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا قُلْتُ بَلى» (ن) عَن أبي طَلْحَة.

1 / 385