256

الفتح الكبير

محقق

يوسف النبهاني

الناشر

دار الفكر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
(٢٩٠٦) «إنّ أحْسَنَ الناسِ قِراءَةً مَنْ إِذا قَرَأَ القُرْآنَ يَتَحَزَّنُ فِيهِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٩٠٧) «(ز) إِن أحْسَنَ مَا اخْتضَبْتُمْ بِهِ هَذَا السَّوادُ أرْغَبُ لِنسائِكُمْ فِيكُمْ وأهْيَبُ لَكُمْ فِي صِدُورِ عدوِّكُمْ» (هـ) عَن صُهَيْب.
(٢٩٠٨) «(ز) إنّ أحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ إِذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أوَّلَ الليْلِ» (د) عَن جَابر.
(٢٩٠٩) «إنّ أحَسَنَ مَا زُرْتُمْ بِهِ اللَّهَ فِي قُبُورِكُمْ ومَسَاجِدِكُمْ البياضُ» (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٩١٠) «إنَّ أحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ هَذَا الشَّيْبَ الحِنّاء والكَتَمُ» (حم ٤ حب) عَن أبي ذَر.
(٢٩١١) «إنّ أحَقَّ الشُّرُوطِ أنْ تُوفُّوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلتُمْ بِهِ الفُرُوجَ» (حم ق ٤) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٩١٢) «إنّ أحَقَّ مَا أخَذْتُمْ عَلَيْهِ أجرا كِتابُ اللَّهِ» (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٩١٣) «إنّ أَخا صُداءِ هُوَ أذنَ ومَنْ أذَّنَ فَهُوَ مُقيمٌ» (حم ن ت هـ) عَن زِيَاد بن الْحَارِث الصدائي.
(٢٩١٤) «(ز) إنَّ أخاكمُ النَّجاشيَّ قَدْ ماتَ فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَيْهِ» (م ن) عَن جَابر (حم م ت ن هـ) عَن عمرَان بن حُصَيْن (هـ) عَن مجمع بن جَارِيَة.
(٢٩١٥) «(ز) إنَّ أخاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فاقْضِ عَنْهُ» (حم هـ هق) عَن سعد بن الأطول.
(٢٩١٦) «إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي الأَئِمَةُ المُضِلُّونَ» (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٩١٧) «إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي الإشْرَاكُ بِاللَّهِ أما إنِّي لَسْتُ أقُولُ يَعُبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمرًا وَلَا وَثَنًا ولكنَّ أعْمالًا لِغَيْرِ اللَّهِ وشَهْوَةً خَفِيَّةً» (هـ) عَن شدادبن أَوْس.
(٢٩١٨) «إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ» (حم ت هـ ك) عَن جَابر.
(٢٩١٩) «(ز) إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي فِي آخِرِ زَمانِها النُّجُومُ وتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ وحَيْفُ السُّلْطانِ» (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٢٠) «(ز) إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي كلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ» (حم) عَن عمر.

1 / 268