303فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكامزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققالشيخ علي محمد معوض، الشيخ عادل أحمد عبد الموجودالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفشروح الأحاديث•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قال الأذرعي: والظاهر أنَّه لو كان الوارث محجورًا عليه أو غائبًا أو كان الميت مفلسًا، حرمت المغالاة من التركة.١٤/ ٢١٥ - (وعن حذيفة ﵁ قال: كانَ النبي ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّعْي، رواه التِّرْمِذِيّ وحسنه).وفيه كراهة النعي، أي نعي الجاهلية وهو نداء بموت الشخص وذكر مآثره ومفاخره.١٥/ ٢١٦ - (وعن أبي هريرة ﵁ أنَّ النَّبِيّ ﷺ نَعَى النَّجاشي) أي أخبر بموته (في اليومِ الذِي مَاتَ فِيه وَخَرَجَ بهم) أي بالقوم (إلى المُصَلَّى فَصَفَّهم) وأحرم بهم (وَكَبَّرَ عَلَيهِ أرْبَعًا) منها تكبيرة الإِحرام (رواه الشيخان).وفيه جواز الصلاة على الميت الغائب عن البلد، سواء كان بمسافة القصر أم دونها، وإنما تجوز ممن كان من أهل فرضها وقت موته كما هو معلوم من كتب الفقه.1 / 306نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي