713

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

محقق

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الطبعة الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

مكان النشر

بيروت

٩٨٥ - وَفِي الثِّقَاتِ مَنْ أخِيْرًا اخْتَلَطْ ... فَمَا رَوَى فِيْهِ أَوِ ابْهَمَ (١) سَقَطْ
٩٨٦ - نَحْوُ عَطَاءٍ وَهُوَ ابْنُ السَّائبِ ... وَكَالْجُرِيْرِيِّ سَعِيْدٍ، وَأَبِي
٩٨٧ - إِسْحَاقَ، ثُمَّ ابْنِ أبِي عَرُوبَةِ (٢) ... ثُمَّ الرَّقَاشِيِّ أَبِي قِلاَبةِ
٩٨٨ - كَذَا حُصَيْنُ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيْ ... وعَارِمٌ مُحَمَّدٌ والثَّقَفِي (٣)
٩٨٩ - كَذَا ابْنُ هَمَّامٍ بِصَنْعَا (٤) إذْ عَمِي ... وَالرَّأيُ فِيْمَا زَعَمُوا والتَّوْأمِي
٩٩٠ - وَابْنُ عُيَيْنَةَ مَعَ المَسْعُودِي ... وَآخِرًا حَكَوْهُ فِي الحَفِيْدِ
٩٩١ - ابنُ خُزَيْمَةَ مَعَ الغِطْرِيْفِي ... مَعَ القَطِيْعِي أَحْمَدَ المَعْرُوْفِ
(وَفي الثِّقَاتِ) منَ الرُّواةِ (مَنْ أخيرًا اختلَطْ) أي: منِ اختلَطَ آخرَ عُمُرِهِ، أي: فسدَ عقلُهُ بأن لم تنتظِم (٥) أقوالُهُ وأفعالُهُ.
(فَمَا رَوَى) المختلطُ (فِيهِ) أي: في حَالِ اختلاطِهِ، (أو ابْهَمَ) -بالدرجِ، والبناءِ للفاعلِ- أمرَهُ، أي: اشتبَه (٦)، فَلَمْ يُدْرَ أحَدَّثَ بالحديثِ قبلَ اختلاطِهِ أو بعدَهُ (٧)، (سَقَطْ) أي: ما رواهُ ممَّا اعتمَدَ فيهِ على حِفظِهِ، بخلافِ مَا اعتمَدَ فيهِ على كتابِهِ، وَمَا حَدَّثَ بِهِ قبلَ اختلاطِهِ، وإن حَدَّثَ بِه ثانيًا، ويتميَّزُ ذَلِكَ بالراَّوي عَنْهُ، فإنَّهُ (٨) قد يكونُ سَمِعَ مِنْهُ قبلَهُ فَقَطْ، أو بعدَهُ فَقَطْ، أو فيهما مع التَّمييزِ، ومَعَ عدمِهِ، كما بيَّنَ ذَلِكَ (٩) النَّاظِمُ في شرحِهِ (١٠)، مع تمييزِ بعضِ السَّامِعينَ.

(١) بدرج الهمزة؛ لضرورة الوزن.
(٢) في (ج): «عربة»، وهو خطأ، صوابه ما أُثْبِتَ.
(٣) في (النفائس): " والسقفي "، وهو خطأ، صوابه ما أثبت.
(٤) بالقصر؛ لضرورة الوزن.
(٥) في (ص) و(م): «ينتظم».
(٦) في (ع): «استشكل».
(٧) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٥٧٦.
(٨) في (ق): «فإن».
(٩) في (م): «بين الناظم».
(١٠) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٢٨٤.

2 / 323