678

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

محقق

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الطبعة الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

مكان النشر

بيروت

قَالَ: «وإنما لم يذكرْهُ ابنُ الصَّلاحِ، كالخطيبِ، لكونِهِ متأخِّرَ الطبقةِ عن الأربعةِ، وأيضًا فسمَّاهُ بعضُهم: صالِحَ بنَ صالِحٍ الأسديَّ. قال البخاريُّ: والأوَّلُ أصحُّ» (١).
٩٣٣ - وَمِنْهُ مَا (٢) فِي اسْمٍ فَقَطْ وَيُشْكِلُ ... كَنَحْوِ حَمَّادٍ إذَا مَا يُهْمَلُ
٩٣٤ - فَإِنْ يَكُ ابْنُ حَرْبٍ اوْ (٣) عَارِمُ قَدْ ... أَطْلَقَهُ فَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ أَوْ وَرَدْ
٩٣٥ - عَنِ التَّبُوْذَكِيِّ أَوْ عَفَّانِ ... أَوْ ابْنِ مِنْهَالٍ فَذَاكَ الثَّانِي
٩٣٦ - وَمِنْهُ مَا فِي نَسَبٍ كالْحَنَفِي ... قَبِيْلًا اوْ (٤) مَذْهَبًا او (٥) باليا (٦) صِفِ
وسابعُها: أنْ تتفِقَ أسماؤهم أو كناهم أو نسبتُهم، كما ذكرَهُ بقولِهِ:
(ومنهُ) أي: من فَنِّ (٧) المتفقِ والمفتَرِقِ (مَا) الاتفاقُ فيه (في اسمٍ)، أو كنيةٍ، أو نسبةٍ (فَقَطْ)، فيقعُ في السَّنَدِ منهم واحدٌ باسمِهِ، أو كنيتِهِ، أو نسبتِهِ فقط، مهملًا مِن ذكرِ أبيهِ، أو غيرِهِ، ممَّا يَتميَّزُ بِهِ عَن المشارِكِ لَهُ فيما يَرويهِ، فَيُلبِسُ (ويُشْكِلُ) الأمرُ فيهِ.
وللخطيبِ فيه كتابٌ مفيدٌ سمَّاهُ " المكملَ في بيانِ المهملِ ".
(كَنَحْوِ حَمَّادٍ إذا مَا) زائدةٌ (يُهْمَلُ) من ذكرِ نسبةٍ، أو غيرِها، ويتميَّزُ ذَلِكَ عِندَ المُحدِّثينَ بِحَسَبِ مَنْ أطلقَهُ.
(فإنْ يَكُ) سليمانُ (ابنُ حَرْبٍ، او (٨» بالدرجِ (عَارِمُ) بمهملتينِ وبغيرِ تنوينٍ، لقبٌ لِمُحَمَّدِ بنِ الفضلِ السَّدوسيِّ، شيخ البخاريِّ، (قد أَطلقَهُ، فهْوَ) حمادُ (ابنُ زَيْدٍ، أو) إنْ

(١) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٢٠٣، وانظر: التاريخ الكبير ٤/ ٢٨٤ الترجمة (٢٨٢٧).
(٢) في (فتح المغيث): «وما»، وهي خطأ؛ إذ لا يستقيم الوزن معها.
(٣) بدرج الهمزة؛ لضرورة الوزن.
(٤) بدرج الهمزة؛ لضرورة الوزن.
(٥) بدرج الهمزة؛ لضرورة الوزن.
(٦) بالقصر؛ لضرورة الوزن.
(٧) لم ترد في (ص).
(٨) في (م): «أو» بإثبات الهمزة.

2 / 288