401

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

محقق

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الطبعة الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هجري

مكان النشر

بيروت

الإِجَازَةِ المجرَّدةِ (معتمَدًا) (١) - بفتح الميم - وَهُوَ كَمَا قَالَ النَّاظِمُ: تمييزٌ -، أي: صَحِيْحةٌ اعْتِمَادًا (٢).
والحاصلُ أنَّهم حَكَوا الإجماعَ فِيْهَا، (وإنْ تَكُنْ) بالنِّسْبَةِ للسَّماعِ (٣) (مَرْجُوْحَهْ) عَلَى المعتمَدِ، كَمَا مَرَّ.
٥٠٨ - أَمَّا إذا نَاولَ وَاسْتَرَدَّا ... فِي الْوَقْتِ صَحَّ وَالْمُجَازُ أَدَّى
٥٠٩ - مِنْ نُسْخَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهْ ... وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَزِيَّهْ
٥١٠ - عَلَى الذَّيِ عُيِّنَ فِي الاجَازَهْ ... عِنْدَ الْمُحَقِّقِيْنَ لَكِنْ مَازَهْ
٥١١ - أَهْلُ الْحَدِيْثِ آخِرًا وَقِدْمَا (٤) ... أَمَّا إذا مَا الشَّيْخُ لَمْ يَنْظُرْ مَا
٥١٢ - أَحْضَرَهُ الطَّالِبُ لَكِنْ اعْتَمَدْ (٥) ... مَنْ أَحْضَرَ الْكِتَابَ وَهْوَ مُعْتَمَدْ
٥١٣ - صَحَّ وَإِلاَّ بَطَلَ اسْتِيْقَانَا ... وَإِنْ يَقُلْ: أَجَزْتُهُ إِنْ كَانَا
٥١٤ - ذَا مِنْ حَدِيْثِي، فَهْوَ فِعْلٌ حَسَنُ ... يُفِيْدُ حَيْثُ وَقَعَ (٦) التَّبَيُّنُ
٥١٥ - وإنْ خَلَتْ مِنْ إذْنِ المُنَاْولَهْ ... قِيْلَ: تَصِحُّ (٧) والأَصَحُّ بَاْطِلَهْ

(١) في (م): «معتمد».
(٢) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ١٦٥. وقال السيوطي: «ويجوز كونه حالا مؤكدةأي: معتمدًا عليها في الرواية».
قلنا: فأما قوله: «معتمدًا» فعلى رأي الناظم - الحافظ العراقي- وغيره كالبقاعي " النكت الوفية: ٢٦٤/أ " فيكون تفسيرًا لـ «صحيحة» بمعنى: " صحيحة اعتمادا " -كما قال النّاظم- وعلى رأي السيوطي تكون حالًا مؤكدة، وذلك أن الاعتماد تتضمنه الصحة، فالتصريح به تأكيد بأحد متضمنات الصحة، وما جوزه أقرب إلى الصواب. والله أعلم. وانظر: التعليق على شرح ألفية العراقي للسيوطي: ٢٨٨ هامش (٦).
(٣) في (ق): «إلى السّماع».
(٤) انظر: النكت الوفية ٢٦٥ / أ.
(٥) كذا في النسخ، وفي (النفائس) و(فتح المغيث): «واعتمد»، والوزن صحيح في كليهما.
(٦) في نسخة (أ) من متن الألفية: «يقع».
(٧) في نسخة (أ) و(ج) من متن الألفية: «يصح».

2 / 11