فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد
تصانيف
•السلفية والوهابية
ونطقت السنة بذلك أيضا في الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة" -وهو ما يلبس- تعس عبد الخميلة -وهو ما يفرش- إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط أي سخطه ورضاه لأطماع الدنيا إن حصلت رضي وإن لم تحصل سخط قاطعا النظر عن رضى الله وسخطه فصار # عبد الدينار والدرهم الخميصة والخميلة بهذه الحيثية فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على من هذا حاله فقال: - تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش -1.
ثم بين صلى الله عليه وسلم حال عبد الله الصادق أنه يسعى في مراضي الله ويبتعد عن مساخطه ولو في ذلك مشقة النفس: "طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع" 2.
صفحة ٣٧٤