191

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

دار القرآن الكريم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

التفسير
١٧ - قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُرسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمتِهِ.) الآية.
قاله هنا: وفي " الروم " بلفظ المضارع.
وقال في: «الفرقان " و" فاطر ": أرسلَ بلفظ الماضي.
لأنَّ ما هنا تقدَّمه ذكرُ الخوف والطَّمع في قوله تعالى: (وادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) وهما للمستقبل.
وما في الروم، تقدَّمه التعبيرُ بالمضارع مرَّاتٍ في قوله تعالى: (ومن آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مبشِّرَاتٍ) الآية، فناسبَ ذكرُ المضارع فيهما.
وما في " الفرقان " تقدَّمه التعبيرُ بالماضي مرَّاتِ، في قوله تعالى (أَلمْ ترَ إلىَ ربكَ كيفَ مدَّ الظِّلَّ) وتأخًّر عنه ذلك في قوله " وهو الذي مرج البحرين " الآية.

1 / 194