392

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

محقق

إحسان عباس

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٧١ م

مكان النشر

بيروت -لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ومنه قول زهير بن أبي سلمى: " إن الغادر المعك "
ع: صدره (١):
فاردد يسارًا ولا تعنف عليه ولا ... تمعك بعرضك إن الغادر المعك يقوله (٢) للحارث بن ورقاء الصيداوي من بني أسد. وكان أغار على بني عبد الله بن غطفان واستخف إبل زهير (٣) وراعيه يسارًا.
١٦٢ -؟ باب الظلم في إدعاء الباطل
قال أبو عبيد: قال أبو زيد: من أمثالهم " إذا طلبت الباطل أنجح بك "، معناه أن نجح الدعوى يكون عليه لا له.
ع: معنى أنجح به ظفر به ولم يظفر هو بشيء. وقال أبو زيد: أنجح بك بفتح الهمزة والجيم معناه صرعك؛ وصله لفتاة من العرب كانت تحت (٤) شيخ منهم. فكانت تراه إذا أراد أن ينتعل قعد فانتعل فكانت تقول " يا حبذا المنتعلون قيامًا " فذهبت مثلًا، فسمعه منها مرة فذهب ينتعل قائمًا فضرط فقال: " إذا طلبت الباطل أنجح بك " فذهبت مثلًا (٥) .

(١) ديوانه: ١٨٠ والسمط: ٩٤١.
(٢) هذا الكلام بنصه في السمط: ٩٤١.
(٣) س: واستخف ابله.
(٤) س: عند.
(٥) فسمعه منها ... مثلا: سقط سهوًا من ط.

1 / 380