363

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

محقق

إحسان عباس

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٧١ م

مكان النشر

بيروت -لبنان

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ع: هذه الحصاة التي يقسم بها الماء تسمى " المقلة " وإن كانت من ذهب أو نحوه فهي " البلدة ". وقال الشاعر في شأن كعب (١):
ما كان من سوقةٍ أسقى على ظمأ ... (٢) خمرًا بماءٍ إذا ناجودها بردا
من ابن مامة كعب يوم عي به ... (٣) زر المنية إلا حرةً وقدى
أوفى على الماء كعب ثم قيل له ... رد كعب إنك وراد، فما وردا وقدى على زنة فعلى من التوقد، ويقال: فلان زر فلان إذا لزق به، والشعر لأبي دواد الإيادي.
١٤٦؟ - باب الحاجة تطلب فيحول دونها حائل
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا " سد ابن بيضٍ (٤) الطريق "، وذكر خبره (٥) .
ع: ذكر غير أبي عبيد (٦) أن ابن بيض لما حضرته الوفاة قال لابنه: لا تقارب لقمان في أرضه، فسر بأهلك ومالك حتى إذا كنت بثنية كذا فاقطعها بأهلك ومالك، وضع فيها للقمان حقه فإن له عندنا في كل عام حلة وجارية

(١) الشعر في السمط: ٨٤٠، والمعاني الكيبر: ٨٥١، وملحقات أمالي اليزيدي: ١٥٥ والأزمنة ٢: ٢٦ واللسان (زوى) ونسبه لمامة الإيادي أبي كعب.
(٢) السوقة: من دون الملك، والناجود: المصفاة أو الباطية.
(٣) الزو: القدر.
(٤) بكسر الباء وتفتح أحيانًا، ويبدو أن الكسر أغلب، كما يؤكد شعر المخبل.
(٥) قال الأصمعي: ابن بيض رجل كان في الزمن الأول، عقر ناقته على ثنيه فسد بها الطريق ومنع الناس من سلوكها وهذا لا يفسر قولهم " كثوب ابن بيض.. ".
(٦) هذه رواية المفضل الضبي، انظر أمثال الضبي: ٧١ والأغاني ١٢: ٤٠.

1 / 351