628الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيدالمنتجب الهمذاني - ٦٤٣ هجريمحققمحمد نظام الدين الفتيحالناشردار الزمان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ ممكان النشرالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالعربية: جامِعُ الناسَ بحذف التنوين، وبالنصب، كقوله - أنشده صاحب الكتاب -:١١٧ - فألفيتُهُ غَيْرَ مُستَعْتِبٍ ... ولا ذَاكِرِ اللَّهَ إِلاَّ قليلا (١)﴿لِيَوْمٍ﴾: اللام متعلقة بجامع، أي: تجمعهم لحساب يوم، أو لجزاء يوم، كقوله: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ﴾ (٢) قيل: اللام بمعنى في (٣).﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: في موضع الصفة ليوم. والضمير في ﴿فِيهِ﴾ لليوم، أو للحساب، أو للجزاء.و﴿الْمِيعَادَ﴾: الموعد، وهو مِفعَالٌ من الوعد، وأصله: مِوْعادٌ، قلبت الواو ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها.﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (١٠)﴾:قوله ﷿: ﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ﴾ الجمهور على فتح ياء قوله: ﴿لَنْ تُغْنِيَ﴾ وهو الوجه لخفة الفتحة، وقرئ: (لن تغنيْ) بسكون الياء (٤) استثقالًا للحركة على حروف العلة.وقرئ أيضًا: (لن يُغنيَ) بالياء النقط من تحته (٥) على إرادة الجمع، أو(١) البيت لأبي الأسود الدؤلي، وهو من شواهد سيبويه ١/ ١٦٩، ومعاني الفراء ٢/ ٢٠٢، ومجاز القرآن ١/ ٣٠٧، ومعاني الأخفش ١/ ٩١، والمقتضب ٢/ ٣١٣، وجامع البيان ٢/ ٧٩، وإعراب النحاس ١/ ٣١٢، وإيضاح الشعر/ ١٣١/، والحجة للقراء السبعة ٢/ ٤٥٤، والخصائص ١/ ٣١١، والأغاني ١٢/ ٣١٠، ودلائل الإعجاز/ ٣٤٦/، وشرح ملحة الإعراب / ٣٢١/، وانظر الخزانة ١١/ ٣٧٤.(٢) سورة التغابن، الآية: ٩.(٣) كذا في معالم التنزيل ١/ ٢٨١، والتبيان ١/ ٢٤٠.(٤) نسبت في مختصر الشواذ / ١٩/، والبحر ٢/ ٣٨٧، والدر المصون ٣/ ٣٥ إلى الحسن ﵀. ونسبها الزمخشري ١/ ١٧٦ إلى سيدنا علي ﵁.(٥) هي قراءة أبي عبد الرحمن السلمي كما في إعراب النحاس ١/ ٣١٣، والمحرر الوجيز ٣/ ٢٦.2 / 14نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي