زيدا وهو هذا وسترى ما قلت لك قال أبو حمزة فو الله ما لبثت إلا برهة حتى رأيت زيدا بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق فأتيته فسلمت عليه ثم قلت جعلت فداك ما أقدمك هذا البلد قال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكنت أختلف عليه وكان يتنقل في دور بارق وبني هلال فلما جلست عنده قال يا أبا حمزة تقوم حتى نزور [قبر أمير المؤمنين علي( ع )قلت نعم جعلت فداك ثم ساق أبو حمزة الحديث حتى قال أتينا الذكوات البيض فقال هذا قبر علي بن أبي طالب( ع )ثم رجعنا فكان من أمره ما كان فو الله لقد رأيته مقتولا مدفونا مسلوبا مسحوبا مصلوبا قد أحرق ودق في الهواوين وذري في العريض من أسفل العاقول
صفحة ١١٧