54الفرج بعد الشدةابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريالناشردار الريان للتراثالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممكان النشرمصرتصانيفالزهد والرقائقاللطائف والطرائف•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٨٦ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: " أَصَابَنِي هَمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا، فَنِمْتُ، فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لِي:[البحر الكامل]كُنْ لِلْمَكَارِهِ بِالْعَزَاءِ مُقَطِّعًا ... فَلَعَلَّ يَوْمًا لَا تَرَى مَا تَكْرَهُوَلَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْوَقُورُ مِنَ الْأَذَى .. وَضَمِيرُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُقَالَ: فَحَفِظْتُ الشَّعْرَ، وَانْتَبَهْتُ وَأَنَا أُرَدِّدُهُ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ فَرَّجَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ فِيهِ1 / 79نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي