337

الفقيه و المتفقه

محقق

أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢١ ه

مكان النشر

السعودية

أنا أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ، نا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَامِ الْحَرَّانِيُّ، نا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، نا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَالْمُقَايَسَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ لَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ وَلَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ، وَلَكِنْ مَا بَلَغَكُمْ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَاعْلَمُوا بِهِ»
أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَامِدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوَيْهِ الْقَطَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، نا دَاوُدُ الزِّبْرِقَانُ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نا الشَّعْبِيُّ، يَوْمًا قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَصِيرَ، الْجَهْلُ عِلْمًا وَيَصِيرُ الْعِلْمُ جَهْلًا» قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ هَذَا يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ: " كُنَّا نَتَّبِعُ الْآثَارَ وَمَا جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ، فَأَخَذَ النَّاسُ فِي ⦗٤٦١⦘ غَيْرِ ذَلِكَ: الْقِيَاسَ "

1 / 460