فلسفة التشريع في الإسلام
الناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
فلسفة التشريع في الإسلام
صبحي محمصانيالناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
فان المجلة لم تبحث في العبادات ولا في العقوبات ، بل لم تحو ال الاحكام الفقهية المتعلقة بالمعاملات المدنية .
و من يقارن بين مجلة الاحكام العدلية وبين القوانين المدنية الاوروبية ، يجد في الاولى بعض النقص، وير عليها بعض الملاحظات . واهم ذلك في المواضع الآتية : اولا - لم تبحث المجلة في الاحوال الشخصية ، من زواج وطلاق ونفقة وبنوة ونسب وولاية ووصاية وحضانة وما اليها ، ال ما جاء في الكتاب التاسع عن الحجر . وكذلك لم تبحث في احكام الارث والوصية والمفقود والاوقاف ، ولا في بعض الامور الاخرى التي نجدها في القوانين المدنية الحديثة . ويعود السبب في ذلك الى الخلاف الكبير الواقع في بعض هذه المسائل ، والى تعدد العناصر والاديان في المملكة العثمانية ، والى سياسة التسامح الي اتبعتها الدولة في ذلك الوقت مع غير المسلمين ، وتركها لهم الحرية ي امورهم المذهبية واحوالهم الشخصية .
وقد بقي الامر كذلك حتى سنة 1917 حين سنت الدولة قانونا لزواج والفرقة ، صدر باسم قانون العائلة في 8 محرم 1336ه ( س133 مالية) . وهذا القانون ، وان كان فى الاصل على مذهب الدولة الحنفي ، الا انه في كثير من المسائل اخذ عن باقي المذاهب الاسلامية ، كما في فساد زواج المكره ، وبطلان طلاق السكران اوالمكره ، وتفريق الزوجين عند الشقاق والنزاع ، وغير ذلك من المسائل1 .
(1) راجع الاسباب الموجبة لهذا القانون .
صفحة ٧٣