فلسفة التشريع في الإسلام
الناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
فلسفة التشريع في الإسلام
صبحي محمصانيالناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
(4) المادة 946 من المعجلة م او اا الفال صحتها ، ليست الا يسيرة لا تكاد تستحق الذكر ، لا سيما اذ نظرنا الى الفروق الغديدة بين الشريعتين . فليست العبرة بوجود بعض مواضع الموافقات ، لكن العبرة بأهمية هذه المواضع بالقياس ومع ذلك ، هاك بعض الامثلة منها : اولا - ان النساء الرومانيات كنه تحت الوصاية الدائة1 ، وكنه مدى حياتهن لا يمكنهن التصرف باموالهن الا باجازة الوصي اما الشرع الاسلامي ، فقد اعطى المراة مبدئيا الاهلية التامة لاجراء جميع التصرفات الشرعية .
ثانيا - ان المهر عند الرومان يدفع للزوج من طرف الزوجة او احد ذويها ، بينا هو عند المسلمين يدفع الى الزوجة من طرف ازوج .
ثالثا - التبني لا يقره الشرع الاسلامي 3 ، مع انه كان معروفا في القانون الروماني ، .
رابعا - ان الشكل والتعقيد كان ملموسا في عقود الرومان
10d100 (8ر (2) في الحديث الصحيح " التمس ولو خاتما من حديد * . روي في الصحيحين وفي مسند احمد وفي سنن ابي داود (الجامع الصغير للسيوطي ، رقم 1564).: (3) عملا بالآية الكريمة "وما جعل ادعياء كم ابناءكم 000 ادغوهم لابائهم*، الاحزاب (33) وه. انظر احكام التبني في الشريعة الاسلامية ، في مقال لمولف هذا الكتاب ، منشور في النشرة القضائية اللبنانية ، السنة الاولى ، ج1 ص9 .
0644a 4
صفحة ٢٢٤