فلسفة التشريع في الإسلام
الناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
فلسفة التشريع في الإسلام
صبحي محمصانيالناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
المناسب له والملائم لتصرفات الشرع. آو بعبارة: اخرى هو ان يعتبر المعنى المعقول الموافق للمصلحة ولمقصد الشريعة ، ويبنى عليه الحكم الذي يقتضيه .
ويشترط في هذا الدليل الجديد شروط ثلاثة . الاول ات تكون المسألة من مسائل المعاملات ، بحيث ترتكز المصلحة فيه على المعقول ، لا ان تكون من التعبدات . الثاني ان توافق المصلحة روح الشريعة ، بحيث لا تعارض دليلا من ادلتها : والنشرظ الثالث هو ان تكون هذه المصلحة من فئة الضروريات او الحاجيات ، لا من فئة الكماليات . فالفئة الاولى يقصد فيه المحافظة على الدين والنفس والعقل والنسل والمال . والفئة الثانية تعلق بما تتطلبه الحاجة لاجل صلاح المعيشة . اما الفئة الثالثة اي الكماليات ، فهي ما كانت واقعة " موقع التزيين والتحسين" .
ونحن نبسط ههنا بعض الامثلة المستندة الى المصالح المرسملة : اولا - توظيف الضرائب على الاغنياء ، لاجل نفقات الجند وحماية الملك .
ثانيا - معاقبة الجاني بأخذ المال منه ، اذا وقعت جنايته في ذلك المال نفسه او في عوضه .
ثالثا - اذا تترس الكفار في الحرب بأسرى المسلمين بان وضعوهم امامهم حين الزحف ، جاز قتل انسرى المسلمين عند قتال الكفار ان كان ذلك لا بد منه لمنع تقدمهم وللمحافظة على مصلحة كافة المسلمين.
صفحة ١٤٦