9الفاخرالمفضل بن سلمة - ٢٩٠ هجريمحققعبد العليم الطحاويالناشردار إحياء الكتب العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٨٠ هـمكان النشرعيسى البابي الحلبيتصانيفالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٩_قولهم أَخْزاهُ اللهأي كسره وأهانه وأذلّه، وأصل الخزي أن يفعل الرجل فعلة يستحي منها وينكسر لها. وقال ذو الرُّمَّة:خَزَايَةً أَدْرَكَتْه عِنْدَ جَوْلَتِه ... مِنْ جَانِبِ الحَبْل مَخلُوطًا بها الغَضَبُويقال من الاستحياء خَزِيَ يَخْزى خَزايةً. والخِزي: الهلاك والذُلُّ. يقال منه خَزِيَ يَخْزَى خِزْيًا._١٠ قولهم ما يُساوِي طُليَةًالطُّلْيَة: قُطَيعَةُ حبلٍ تُشدُّ في رجل الحَمَل أو الجَدي. وقال بعضهم: هي حبل في طُليَته أي في عنقه. وقال الكسائيّ: يقال للعنق طُلية وجمعها طُلىً.وقال أبو عمرو والفرّاء: واحدتها طُلاة. وأنشد:مَتى تُسْقَ من أَنْيَابِهَا بَعْدَ هَجْعَةٍ ... من اللِّيْلِ شِرْبًا حِينَ مالَتْ طُلاَتُهاوقال ابن الأعرابي: فيما أظن يُراد بذلك ما يساوي طَليَةً من هِناءٍ يُطْلى به البعير، بفتح الطاء.1 / 9نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي