19

الفاخر

محقق

عبد العليم الطحاوي

الناشر

دار إحياء الكتب العربية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٨٠ هـ

مكان النشر

عيسى البابي الحلبي

يقال: تورطت الغنم إذا وقعت في الورطة، ثم ضُرب مثلًا لكل شدة وقع فيها الإنسان. وقال الأصمعي: الورطة أُهْوِيَّةٌ منصوبةٌ تكون في الجبل يشق على من وقع فيها الخروج منها. يقال: تورطت الماشية إذا كانت ترعى في الجبل فوقعت في الورطة ولم يمكنها الخروج، وأنشد لطُفيل يصف إبِلًا: تَهابُ الطَّريقَ السَّهْلَ تَحْسَبُ أَنَّهُ ... وُعُوُدٌ وِراطٌ وَهوَ بَيْداءُ بَلقَعُ ٢٩_قولهم ما يَدرْي ما طَحاها قال الأصمعيّ: طحاها مدَّها، يعنون الأرض، قال الله جل وعز: والأرضِ وَما طَحاها. ويقال طحا قلبه في كذا وكذا إذا تطاول وتمادى. ومنه قول عَلْقَمَة: طَحا بِكَ قَلْبٌ في الحِسان طَروبُ ... بُعَيْدَ الشَّبابِ عَصْرَ حَانَ مَشيبُ أي تطاول وتمادى في ذلك. ٣٠_قولهم ما يُعْرَفُ قَبيلًا من دَبير قال أبو عمرو: معناه ما يعرف الإقبال من الإدبار. قال: والقبيل: ما أقبل من الفتلِ على الصدر، والدبير: ما أدبر عنه. وقال الأصمعيّ: هو مأخوذ من الناقة المقابَلَة التي شُقَّ أذنها إلى قُدَّام، والمُدابرة التي شُقَّ أذنها إلى خلف.

1 / 19