الفجر الساطع على الصحيح الجامع
تصانيف
•شروح الأحاديث
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
أبو عبد الله الشبيهي (ت. 1318 / 1900)وقال ابن حجر : (قال النووي : قيل المراد "بأرضنا" أرض المدينة خاصة لبركتها، و"بعضنا" رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لشرف ريقه، فيكون ذلك مخصوصا، وفيه نظر)ه (1).
وقرر الإمام المازري الحديث على عمومه، ثم قال : (وخص بعضهم ذلك بأرض المدينة تبركا بتربتها لفضلها، والصواب ما ذكرناه) ه، نقله الأبي وسلمه.
وقرره البيضاوي على العموم أيضا، واختار الطيبي تخصيصه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبالمدينة كما نقله القسطلاني عنه، فانظره(2).
39 - باب النفث في الرقية :
أي استعماله فيها .
قال القاضي : (النفث والتفل سنة في الرقى عند مالك والطبري، وجماعة من الصحابة والتابعين، وأنكره / بعضهم وأجازوا فيه النفخ، واختلف في التفل والنفث، فقيل هما بمعنى واحد، وهما نفخ يسير معه ريق. وقال أبو عبيد : الريق مع التفل لا مع النفث، وقيل بالعكس.
وسئلت عائشة رضي الله عنها عن نفث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرقية، فقالت: كما ينفث آكل الزبيب، وفائدته التبرك بتلك الرطوبة والهواء والنفس المباشر للرقية والذكر، كما يتبرك بغسالة ما يكتب فيه من الذكر والأسماء الحسنى في النشرة) ه، نقله الأبي.
صفحة ٧٣